Skickliga Kirurger och Tandläkare

Hög  säkerhet och kvalité

w

Hög patientnöjdhet

Se recensionerna om oss på facebook

Förmånliga priser

Inga onödiga extra kostnader

رغم أن التنحيف الموضعي لا يتوافق مع الاستمرار في نمط الحياة الصحي، إلا أن ذلك يصبح ممكنًا مع شفط الدهون. إن شفط الدهون الذي يُعرف كذلك بمص الشحم أو نحت الشحم أو استئصال الشحم بالمص، جراحة تجميلية تُستأصل فيها الدهون الزائدة تحت الجلد. خلافًا لاتباع النظام الغذائي والرياضة، فإن هذه الجراحة تمنح فرصة تستطيع من خلالها التقليل من الدهون الموجودة في منطقة معينة بجسمك. الدراسة التي أُجريتْ في العام ٢٠١٥، أظهرتْ أن النساء اللائي قمن بعملية شفط الدهون، يرضين كل الرضا عن أجسامهن. كذلك، فقد انخفض احتمال حدوث اضطرابات الأكل لديهن انخفاضًا ملحوظًا.

يصعب التخلص من الدهون الزائدة لسببين:

1- يختزن جسمك الدهون في مناطق معينة ليستفيد منها لتوليد الطاقة والحرارة. إن الجنس والأيض وهرمونات الجسم تلعب دورًا بارزًا في تحديد هذه المناطق وكمية الدهون المختزنة.

2- لا يمكن التقليل من الدهون المتراكمة في منطقة معينة بالجسم دون غيرها. فقد أظهرت الدراسات الطبية أن ممارسة التمارين الرياضية الموضعية، وإن كانت مستمرة وكثيرة، لا تشكل اختلافًا كبيرًا في تغيير كمية الدهون لتلك المنطقة مقارنة مع غيرها من مناطق الجسم.

ومن هنا، لا يمكن للرياضة والحمية الغذائية الشاقة أن تخلّصك من الدهون البارزة المزعجة، لأن جسمك لا يسمح بذلك. ورغم جهودك الكبيرة، يصدمك اليأس وأنت تنظر في المرأة، لأنك لا تلحظ أي تحسنًا في هيئتك.

أمثلة لما قبل العملية وما بعدها

قبل وبعد – البطن

قبل وبعد – الرقبة

قبل وبعد – الجزء الخارجي للفخذ

شفط الدهون في Estetikcentrum

يمكن تخسيس الدهون في أي منطقة بالجسم.

هل يُعتبر شفط الدهون تقنية مناسبة لي؟

تسهم الحمية الغذائية والرياضة بشكل فعال في حرق الدهون. ولكن لا سبيل إلى التخلص من الدهون الزائدة في مناطق خاصة. تعمل بعض مناطق الجسم على تخزين الدهون. حين تفقد وزنك عن طريق الحمية الغذائية والرياضة، يفقد جسمك الدهون طبقًا لخطة محددة وبناء على خصائصك الوراثية. عندما يصبح الجسم أكثر نحافة، تبرز المناطق المكتنزة بالدهون بروزًا أكثر. وهذه المناطق لدى النساء هي جوانب الفخذين، والبطن، والظهر، والجانبين. أما في الرجال، فهي غالبًا تقع في الجانبين والبطن. يقضي شفط الدهون على الأنسجة الدهنية الموجودة بالمناطق التي يختارها المريض بنفسه. في بعض الأحيان، إنما يُجرى شفط الدهون للتخلص من هذه المشاكل دون إنقاص وزن كبير. إذ كنت تحتاج إلى حرق الدهون في مواضع من جسمك، فإن شفط الدهون هو الحل الأنسب لك.

على من يترشح لهذه الطريقة العلاجية أن يستوفي الشروط الآتية:

  • البالغون الذين لديهم أوزان زائدة بنسبة ٣٠٪ مقارنة مع الوزن المثالي، ويتمتعون ببشرة مرنة ونغمة عضلية جيدة؛
  • الأصحاء الذين ليسوا مصابين بأي مرض مهدّد للحياة أو مخلّ بظروف شفط الدهون والتعافي منه؛
  • عدم التدخين؛
  • أصحاب الآفاق المستقبلية الإيجابية والأهداف الخاصة الرامية إلى اكتساب الكمال الجسماني؛
  • عدم تجاوب الدهون الزائدة مع النظام الغذائي والرياضة.

لا يُنصح بهذه التقنية العلاجية للأشخاص مع الظروف الآتية:

  • الدورة الدموية الضعيفة؛
  • الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية؛
  • السكري؛
  • ضعف نظام المناعة؛
  • ضغط الدم المرتفع.

بعد العلاج، يمكنك الاستمتاع بقوام أكثر نحافة ورشاقة تستحقه! إن مرضانا يجرّبون هذا المستوى الممتاز من الثقة بالنفس في حياتهم المهنية والاجتماعية والعاطفية. وبإمكانك أنت أيضًا أن تمرّ بتجربة مشابهة لتجربتهم.

مزايا شفط الدهون:

سريع وفعال:

مقارنة مع غيره من طرق إنقاص الوزن، فإن شفط الدهون يعطي أسرع النتائج وأكثرها إشراقًا ولمعانًا. هذه العملية الجراحية تنطوي على نتائج يلحظها الآخرون وتظهر بطريقة أسرع وأكثر ضمانًا.

إزالة الدهون من الأجزاء الصعبة الوصول من الجسم:

هذه التقنية هي أفضل الخيارات لإنقاص الوزن في المناطق التي لم تنجح معها الأساليب الأخرى؛ ومن ضمن هذه المناطق: الصدر والأجزاء التحتانية للذقن.

فترة نقاهة قصيرة:

رغم أن شفط الدهون هو عملية جراحية، إلا أنه ليس بعملية جراحية تحتاج إلى فترة نقاهة طويلة الأمد. بل يمكن للذين خضعوا لهذه الجراحة، أن يمشوا ويستأنفوا أعمالهم اليومية خلال فترة زمنية قصيرة.

الحالة الصحية العامة:

بعد إجراء هذه العملية الجراحية، تتحسن الحالة الصحية العامة للجسم بشكل ملحوظ، وتحدث تغيرات إيجابية في مستوى الكوليسترول وضغط الدم.

الدافع:

بما أن نتيجة هذه العملية الجراحية تظهر بسرعة، فإن غالبية الأشخاص يتوفر لديهم دافع قوي للحفاظ على أوزانهم الجديدة وتطبيق النظام الغذائي الصحي وممارسة الرياضة.

10 أسباب ترجّح الخضوع لعملية شفط الدهون في عيادة Estetikcentrum بمدينة مالمو

1- بسبب توظيفنا لتقنية متطورة، تتم العملية الجراحية بهدوء تام وتظهر النتائج في وقت أبكر.

إننا نستخدم تكنولوجيا بودي جت Body-jet® إضافة إلى التقنية التقليدية. بودي جت أسلوب فريد من نوعه في شفط الدهون عبر تدفق المياه بشدة، وقد أُثبت أنه يطرد الدهون من الجسم بسهولة أكثر وبأقل عدد من الجروح، حيث يؤدي ذلك إلى انخفاض فترة النقاهة بشكل ملحوظ، وظهور النتائج بسرعة أكبر. يعمل بودي جت، وكأنه مروحة مائية، على فصل الدهون الزائدة عن الأنسجة المحيطة. تُدعى هذه التقنية Hydrodissection أو الفصل بالماء. في هذه التقنية، تُشفط الدهون من الجسم، في حين أن الأوعية الدموية والأنسجة العصبية وسائر الأنسجة المحيطة لا تتعرض سوى لأضرار بسيطة. وبالتالي ستكون النتيجة قليلة الألم والخطر. كما أن الكدمات وحالات النزيف والتورم تحدث بشكل أقل، مما يعني تعافيًا أبكر وأسهل مع ظهور النتائج بطريقة أسرع!

لأن العلاج يعطي النتيجة المطلوبة في فترة زمنية قصيرة وبأعراض جانبية أقل، تكون نسبة رضا المرضى عالية، والنتائج المترتبة على بودي جت ممتازة.

تُنفَّذ تقنية بودي جت بأعلى قدر من الهدوء لدرجة أن الدهون المطرودة لن تتعرض للضرر فيمكن استخدامها في منطقة أخرى من الجسم.

يُعرف بودي جت لدى الجراحين بأفضل الطرق الكفيلة بنقل الدهون، على وجه الخصوص في جراحة تكبير الأرداف والثديين. في هذه التقنية، تبقى الخلايا الدهنية أكثر سلامةً منها في الجراحة بالليزر. وبذلك، يُحافَظ على سلامة كل خلية دهنية، وبالإمكان حقنها من جديد في المنطقة المطلوبة. كما أن احتمال ذوبانها في الجسم منخفض.

تتمثل الميزة الإيجابية الأخرى في مرحلة نقل الدهون، حيث يتم تنقية الدهون في نفس وعاء الحقن المعقم قبل القيام بالحقن. ثم تُحقن الدهون مباشرة بشكل تلقائي ومن دون إبطاء. ولهذا السبب، تُنقل الدهون بشكل أسرع مما في الطريقة التقليدية.

3- نقلل من خطر حدوث النزيف والانسداد الدهني.

عند البدء بالجراحة، يُحقن الإبينفرين أو ما يُسمى بالأدرينالين في المناطق الخاضعة للعلاج. ونقوم بذلك لسببين: أولًا: يعمل الإبينفرين على تقليص الأوعية الدموية، لتخفيف النزيف والكدمات والتورم بعد الجراحة. وثانيًا: إن خطر تقلص الأوعية الدموية وحدوث الانسداد الدهني، وإن كان نادر الحدوث، إلا أنه جدي للغاية. ومن خلال هذه التقنية، يقل هذا الخطر.

ولذلك، فقد تمكنّا من ضمان سلامة مرضانا وأمانهم.

4- نقلل من احتمال الإصابة بالعدوى.

لشفط الدهون، يُنفَّذ التخدير العام، ويتم حقن المريض بالمضاد الحيوي (الوقاية عبر المضادات الحيوية). وبذلك ينخفض مستوى خطر الإصابة بالعدوى بعد الجراحة. رغم أن احتمال الإصابة بالعدوى بعد شفط الدهون، نادر، إلا أننا نفضّل أن نسعى للمحافظة على سلامة مرضانا.

5- لتوفير راحتك، يتم تسخين السوائل قبل الحقن.

في هذه الطريقة العلاجية، يُحقن بالإضافة إلى دواء التخدير، سوائل أخرى بهدف طرد الدهون بشكل أكثر سهولة. تخيّل مدى برودة جسمك في حال عدم تسخين هذه السوائل قبل حقنها. إننا نقوم بتدفئة جميع السوائل قبل الحقن منعًا لتعرض الجسم للصدمة على أثر البرودة. كذلك فإن البطانية الكهربائية تعطيك المزيد من الراحة والهدوء!

6- تتسلم منا مشدًا خاصًا.

يلزمك في فترة النقاهة أن تكون مرتديًا – ليل نهار – الملابس الضاغطة الخاصة. مع أن هناك ملابس ضاغطة متنوعة في السوق، إلا أن كلها لا تتميز بالفعالية، وبعضها ليست مريحة. بما أنه من الضروري أن تلبس هذه الملابس باستمرار ماعدا عند الاستحمام خلال بضعة أسابيع، فإنه من المهم أن تكون الملابس على مقاسك ومريحة لك. تم تصميم هذه الملابس لزيادة الضغط الموزع على المنطقة المطلوبة توزيعًا عادلًا. وهكذا، تصبح فترة النقاهة أقصر، وتخف الكدمات والتورمات.

7- باستخدام تقنية الشفط الخاصة، نحول دون نشوء الكتل.

علاوة على توفير مشد خاص، نوظّف تقنية شفط خاصة تمنع تموّج منطقة الجراحة أو تجعدها أو تشوهها. إن الشفط المتناوب مصحوبًا بالحركات الترددية، يؤدي إلى نشوء نفق في النسيج الدهني يفضي بدوره إلى تشوه الجسم. هذا التأثير السلبي يجلب معه عدم الرضا من قبل المريض. ولهذا، فإننا نحرك الكانيولا في مختلف الجهات بشكل متوازن تفاديًا لنشوء النفق. بالرغم من أن هذه التقنية تُطيل مدة العلاج، إلا أنك سوف تسعد بالحصيلة الرائعة!

8- بإمكانك الخضوع للتخدير عامًا كان أو موضعيًا.

من شأن التخدير العام أن يتسبب في قلق بعض المرضى. الدوخة والشعور بالغثيان هما من المضاعفات الجانبية الشائعة للتخدير العام. فإذا كنت تفضل التخدير الموضعي، فأخبرْنا بذلك لكي نستخدم معك التخدير الموضعي. إن التخدير الموضعي يعمل كذلك على تقصير فترة النقاهة.

9- في حالة التخدير العام، تتمتع برعاية ممرضتك الحصرية.

مباشرة بعد العملية الجراحية، يتم نقلك إلى غرفة الإنعاش. وقبل الخروج من العيادة، ستظل تستريح هناك بهدوء لبضع ساعات. خلال هذه المدة كلها، تعتني بك ممرضتك الحصرية. وإنها ستبقى إلى جانبك فاحصة علاماتك الحيوية. في حال احتياجك للمساعدة، تظل ممرضتك متواجدة بجوارك.

  1. تلقي حزمة الهدايا

لن تغادر عيادتنا خالي اليدين. لا تتمتع في فترة الإنعاش بالمشروبات والمأكولات الشهية فحسب، بل تتلقى منا مشدًا مجانيًا، وإرشادات خطوة خطوة للعناية بنفسك، وحزمةً من الهدايا لتأخذها معك إلى المنزل. سوف تتسلم منا كل ما تحتاج إليه لخوض تجربة إيجابية!

الاستشارة:

هل تناسبك عملية شفط الدهون؟ وهل سوف تكتسب النتائجَ التي تسعى وراءها؟ للإجابة عن تساؤلاتك، ستتحدث إلى جرّاحك. وخلال هذه الجلسة، تُدرس حالتك الصحية أيضًا.

نحن لا نعطي وعودًا كاذبة. بل نصارحك بكون توقعاتك منطقية أم لا. في بعض الحالات، يشكّل شفط الدهون خطرًا على بعض المرضى. فعلى سبيل المثال، لن يحصل شخص له مؤشر كتلة جسم أعلى من 28، على نتيجة جيدة من العلاج. وبالإضافة إلى ذلك، فإن احتمال حدوث أعراض العلاج لدى هؤلاء الأشخاص، كبير. فيما إذا كان الجسم يحتوي على مقدار كبير من الجلد المرتخي، خصوصًا لدى المسنين، لا تُعتبر هذه الجراحة مفيدة. إن الجلد المرتخي خاصة في البطن، سوف يصبح أكثر ارتخاء مع شفط الدهون. وللسبب ذاته، يُنصح لهؤلاء الأفراد بالخضوع لعملية تصغير البطن.

ومع ذلك، يُشدّ الجلد المرتخي لدى الشباب، والذي تكوّن بعد شفط الدهون، من خلال تقنية بودي جت، وربما لم يعودوا يكونون في حاجة إلى جراحة تصغير البطن أو تشكيله!

إضافة إلى تقنية الجراحة المستخدَمة، يتحدث إليك جرّاحك حول التخدير ومكان إجراء العملية ونسبة نجاح العملية والتفاصيل الخاصة لظروفك الفردية. قبل المبادرة إلى العلاج، عليك أن تتكلم مع جرّاحك حول العوامل التي يجب أخذها بعين الاعتبار، مثل الأعراض وتكلفة الجراحة.

لا يمكن لشفط الدهون تغيير نمط الحياة، بل يقوم الجرّاح التجميلي بتصحيح مظهرك، ويجدّد ثقتك بنفسك، والبقية تخصك أنت.

هذه التقنية العلاجية ليست بديلًا عن خطط كإنقاص الوزن واتباع الحمية وممارسة الرياضة وعلاج السمنة.

ما هي كمية الدهون المستخرجة في هذه التقنية؟

الجرّاح هو الذي سيحدد مقدار الدهون التي يجب إخراجها من الجسم تحقيقًا لأغراضك التجميلية. إن الحد الأقصى للدهون المستأصلة في كل عملية جراحية، يعادل 4 لترات تشتمل، بالإضافة إلى الدهون، على سوائل أخرى كسائل التخدير والمحلول الملحي والدم. كمية الدهون المتحصلة من هذا المقدار هي 5/2-2 كيلوغرام. سحب كمية أكبر من السائل ضمن عملية جراحية واحدة يشكّل خطرًا على المريض.

لا يحتاج المرضى كلهم إلى إزالة هذه الكمية من الدهون. فإن بعض المرضى، بحسب المنطقة المرادة إزالة الدهون منها، بحاجة إلى إزالة دهون أقل بكثير.

النقاهة:

ليست فترة النقاهة في هذه الطريقة العلاجية، بالصعوبة نفسها التي نجدها في الجراحات الأخرى. في عيادتنا، لا حاجة إلى وضع الأنبوب أو نقله أو قياس المحتويات الخارجة منه. ومع هذا، يجب أن تأخذ قسطًا من الراحة. سوف تتسلم شهادة طبية تجيز لك أسبوعًا أو أسبوعين من الراحة، اعتمادًا على نوعية العملية الجراحية، وذلك بهدف تمتيعك بفترة استراحة كافية.

نوصيك بارتداء جوارب ضاغطة للأسبوعين أو الثلاثة أسابيع القادمة. منذ اليوم السادس من العملية فما بعده، إنك بحاجة إلى 5 إلى 10 جلسات للعلاج الفيزيائي. ستتعرض لشيء من التورم والكدمة، حيث يستغرق زوالهما كاملًا 6 إلى 8 أسابيع. سنتصل بك في اليوم التالي للعملية الجراحية لكي نطّلع على حالتك ونحدد لك مواعد للزيارات بهدف دراسة مسيرة التعافي لديك. التزم بالإرشادات التزامًا كاملًا والبس المشد على مدار الساعة. يتم إزالة الخيوط الجراحية بعد العملية بأسبوع واحد.

النظام الغذائي بعد شفط الدهون:

إن اتباع نظام غذائي صحي يسهم كثيرًا في إنجاح النتيجة النهائية. لتخفيف التورمات، يتعين عليك تجنب تناول الأطعمة الدسمة وذات النسبة الكبيرة من الملح. إن تناول المواد المحتوية على الألياف هو مما يترك تأثيرًا إيجابيًا على الوقاية من الإمساك. ولهذا، نوصيك منعًا لحدوث الإمساك بأن تتبع نظامًا غذائيًا به ألياف كثيرة. كذلك، فإن الأشخاص الذين يعانون من السمنة في مناطق الفخذين أو البطن، عليهم أن يمارسوا تمارين رياضية منتظمة.

النتائج:

سيزول التورم والكدمات تدريجيًا خلال بضعة أسابيع أو بضعة أشهر. بعد مرور 3 أشهر، يذهب معظم التورم والكدمات، وستكون قادرًا على ملاحظة نتيجة العملية الجراحية. كما ستصبح أنحف وممشوق القوام أكثر. وتتناسق أجزاء جسمك أجمل تناسق.

يكتسب مرضانا مستوى أعلى من الثقة بالنفس. ستكون أنت أيضًا سعيدًا بمظهرك الجديد!

الأسئلة الشائعة:

ما هي مخاطر شفط الدهون؟

شفط الدهون يجلب معه مخاطر يجب أن تعلم بها. إن تجنُّب الـﭭيتامينات والمكملات والأدوية المخففة للدم والسجائر – قبل العملية الجراحية وبعدها – يسهم في التقليل من هذه المخاطر. نوصيك بالكف عن التدخين قبل العملية بما لا يقل عن شهر واحد.

تُستأصل الدهون من كلا الجانبين على حد سواء، ولكن قد يبقى شيء من عدم التماثل تحت الجلد.

الانسداد الدهني

تعرض الأوعية الدموية والأعصاب والأحشاء بالضرر

العدوى (يمكن للتدخين أن يزيد احتمال حدوث العدوى بشكل ملحوظ.)

الخدر (معظم حالات الخدر تحدث مؤقتًا، ولكن هناك حالات نادرة تكون دائمة.)

المخاطر التي لها علاقة بالتخدير؛

الكدمة؛

التغير في شعور الجلد والذي قد يكون مستمرًا؛

إلحاق الضرر بالهياكل الأكثر عمقًا؛ مثل الأعصاب والأوعية الدموية والعضلات والرئتين وأعضاء البطن؛

الخثار الوريدي العميق وأعراض القلب والرئتين؛

العمر المناسب لإجراء نحت الشحوم:

غالبية المرضى هم في فئات عمرية مختلفة. وقد يتراوح المرضى الخاضعون لنحت الشحوم بين اليافعين تحت الثامنة عشرة والبالغين من العمر أكثر من سبعين سنة. ولكن يجب القول بأن الأطباء ينصحون بما فوق سن الثامنة عشرة لإخراج الدهون من أي منطقة بالجسم.

أي منطقة بالجسم يمكن شفط دهونها؟

الرقبة واللغد، والعضدان، والصدر، والبطن، والجانبان، والعانة (الجزء الذي يقع أعلى العضو التناسلي)، والظهر والخصر، والأرداف، والفخذان، والركبتان، والساقان، والنتوءات الخلفية والأمامية لما تحت الإبط.

ما الفرق بين شفط الدهون ونحت الشحوم؟

لا فرق بينهما. وإنما هما مصطلحان مختلفان يُطلَقان على شيء واحد في مجال التسويق.

من هو المرشح المناسب لشفط الدهون؟

إذا كان لديك في بعض مناطق جسمك دهون غير مرغوب فيها لا تفارقك رغم اتباعك للحمية الغذائية وممارسة الرياضة، فإنك مرشح مناسب لهذه التقنية العلاجية. عادة ما ليس المرشحون لعملية شفط الدهون التجميلية بدناء، بل عندهم دهون متراكمة في بعض مناطق أجسامهم. يجب أن يتمتع المرضى بـ BMI (مؤشر كتلة جسم) أقل من 35 وبالأحرى أدنى من 30. إن ارتفاع BMI لن يعطي النتيجة المطلوبة، ويزيد احتمال حدوث المشاكل. النقطة المهمة التي يجب أخذها بعين الاعتبار، هي حالة البشرة. إن المرضى الذين تتميز بشرتهم بمرونة قليلة أو يعانون من ندبات فيها، ليسوا مرشحين مناسبين لهذه العملية. يمكن إجراء هذه العملية للمرضى المتقدمين في السن أو الشباب.

كم من الوقت يستمر التورم؟

يحدث قليل من التورم بعد العملية الجراحية، حيث يذهب معظمه خلال ما يقارب 3 أشهر، ويتيح ذلك إمكانية ملاحظة النتائج النهائية. ولكن يمكن أن يستغرق زوال التورمات حتى سنة واحدة. ومما يسهم في ذلك، ارتداء المشد الخاص والقيام بالأعمال الجسدية الخفيفة وشرب السوائل بالقدر الكافي.

أين تقع شقوق نحت الشحوم؟

الشقوق بحجم عدة ملليمترات وتقع عادة بين الطيات الطبيعية للجسم. اعتمادًا على المنطقة الخاضعة للنحت، يُجرى شق واحد أو عدة شقوق.

هل تبقى جروح شفط الدهون؟

الجروح رفيعة وتزول مع مرور الوقت. ومع اتباع الإرشادات يبهت لونها بعد مرور سنة واحدة. الابتعاد عن الشمس وتنظيف المنطقة، يساعدان على تقليل عدد الجروح إلى الحد الأدنى. رغم أنه لم نتلق لحد الآن أي شكوى من مرضانا فيما يتعلق بالجروح، إلا أننا نضع تحت تصرفك منتجات لإخفاء آثار الجروح، في حال رغبتك بذلك. على سبيل المثال، ننصحك باستخدام اللصقات السيليكونية لإزالة آثار الجروح، حيث بإمكانك شراؤها من عيادتنا.

هل يُعتبر ظهور التكتل بعد شفط الدهون أمرًا عاديًا؟

من الطبيعي أن يظهر التكتل مباشرة بعد شفط الدهون. في فترة النقاهة، ومن خلال ارتداء الملابس الضاغطة، تتسطح هذه الكتل بالتدريج. ولكن فيما إذا بقيت الكُتَل بعد مرور بضعة أشهر، استشر جرّاحك حول طريقة إزالتها. بسبب توظيفنا للتقنيات المتطورة، يقل حدوث التكتل لدى مرضانا.

هنا يمكنك حجز الموعد عبر الإنترنت لاستشارة الاختصاصيين لدينا. كذلك بإمكانك الاتصال على رقم 040 – 65 66 660.

إننا نستقبلك بحفاوة في مركزنا التجميلي.

تم إعداد المعلومات أعلاه لنشر الوعي والعلم بشكل أفضل حول الجراحات التجميلية، ولا يمكن الاستعاضة بها عن الاستشارة والتشخيص والعلاج التخصصي. إذا كان لديك أي استفسار يخص حالتك الصحية أو سير علاجك، فقم دائمًا باستشارة طبيبك الأخصائي والتزم بنصائحه. فإن ظروف العلاج تختلف باختلاف الأشخاص وقد لا تنطبق إرشادات هذه العيادة بشأن ما بعد الجراحة وما قبلها على المرضى كلهم